جريدة الديار
الأربعاء 1 أبريل 2026 03:22 صـ 14 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
“القومي للإعاقة” يستضيف أبطال مسلسل “اللون الأزرق” في ندوة خاصة بالتزامن مع اليوم العالمي للتوحد القومي للإعاقة يشارك في مؤتمر “الجامعات والمجتمع” بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا على هامش زيارتها للإسكندرية.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُقيل مسئولين وتُطلق مشروعات التطوير الحضري وتَقود جهود حماية بيئة المتوسط وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إستضافة محافظة الإسكندرية اجتماع المكتب التنفيذي ٩٨ لاتفاقية برشلونة التعليم:قرار تعطيل الدراسة في المدارس غدا يشمل الطلاب والمعلمين والعاملين استقبال رئيس دار الكتب والوثائق القومية استعداداً لتوقيع بروتوكول تعاون الاسبوع المقبل الحصري يهنئ عبد العظيم بمكتبه برئاسة جامعة المنصورة الأهلية ضبط المتهمين بالتعدي على شخص بسلاح أبيض في البحيرة رئيس جامعة المنصورة يشارك في اجتماع مشترك للصحة والتعليم بالنواب لمناقشة استراتيجية تدريب وتأهيل الأطقم الطبية إشادة محافظ جنوب سيناء بكفاءة منظومة حماية المحافظة من أخطار السيول وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الإسكندرية يتفقدان مشروع تطوير بئر مسعود وتوسعة الكورنيش مصرع شاب تحت عجلات القطار أمام محطة قرية الطيرية بالبحيرة

تعرف على قصة حياة الفنان محمود ياسين

محمود ياسين
محمود ياسين

ولد محمود ياسين 1941م بمدينة بورسعيد 200 كيلومتر شمال القاهرة)، كان أبوه موظفا في هيئة قناة السويس، وكانوا يعيشون في فيللا ملك لشركة القناة، فلما قامت ثورة يوليو وصدرت قرارات التأميم لهيئة قناة السويس في 1956 آلت ملكيتها إلى الشعب.

وبعد انتهاء دراسته الثانوية رحل محمود ياسين للقاهرة ليلتحق بجامعة عين شمس وتحديدا كلية الحقوق، وتخرج فيها عام 1964، ثم التحق بالمسرح القومي، وجاء ترتيبه الأول في ثلاث تصفيات متتالية، وكان الوحيد في هذه التصفيات المتخرج من كلية الحقوق، ولكن قرار التعيين لم يحدث، في الوقت نفسه تسلم من القوى العاملة قرارا بتعيينه في بورسعيد بشهادة الحقوق وهو الوحيد في دفعته الذي يعين في موطنه الأصلي، ورغم حبه لمدينته إلا أنه لم يتصور فكرة الابتعاد عن المسرح، لذلك رفض التعيين الحكومي وعمل بالتمثيل المسرحي.

علاقته بالسينما فقد بدأت بظلم شديد لها من جانبه، ففي بداياته الأولى لم يكن يدرك أهمية هذا الفن الساحر ومدى تأثيره على المجتمع وفي الناس، ولم يكن حينئذ قد شاهد أعمال المخرجين الكبار أمثال صلاح أبو سيف وكمال الشيخ وحسين كمال ويوسف شاهين، ولهذا كان تردده في قبول العمل بها حتى أنه بدأ مشواره السينمائي بأدوار صغيرة من خلال أفلام الرجل الذي فقد ظله، القضية 68، شيء من الخوف وحكاية من بلدنا، حتى جاءته فرصة البطولة الأولى من خلال فيلم "نحن لا نزرع الشوك" مع شادية ومن إخراج حسين كمال، ثم توالت أعماله السينمائية ليصل رصيده لأكثر من 150 فيلما حصد خلالها لقب "فتى الشاشة الأول".

من أهم افلامه وهو كبير السن فيلم الجزيرة مع أحمد السقا. حصل على أكثر من 50 جائزة في مختلف المهرجانات في مصر وخارجها وكلها جوائز لها أهميتها عنده فقد حصل على: جوائز التمثيل من مهرجانات طشقند عام 1980.

ومهرجان السينما العربية في أميركا وكندا عام 1984. ومهرجان عنابة بالجزائر عام 1988. حصل على جائزة الدولة عن أفلامه الحربية عام 1975. جائزة الإنتاج من مهرجان الإسماعيلية عام 1980.

اختير رئيس تحكيم لجان مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون عام 1998 ورئيس شرف المهرجان في نفس العام إلى جانب توليه منصب رئيس جمعية كتاب وفناني وإعلاميي الجيزة كما حصل على جائزة أحسن ممثل في مهرجان التلفزيون لعامين متتالين 2001، 2002.

تم اختياره عام 2005 من قبل الأمم المتحدة سفيرا للنوايا الحسنة لمكافحة الفقر والجوع لنشاطاته الإنسانية المتنوعة. توفي في 14 أكتوبر 2020م، الموافق 27 صفر 1442هـ عن عمر 79 عامًا، بعد معاناته مع مرض آلزهايمر.

http://اقرأ أيضاhttps://www.eldyar.net/show247109